Wednesday, February 27, 2008



27 dresses
فيلم كوميدي رومانسي,مثل هذه الافلام افضلها خاصة في وقت اغب فيه بالاسترخاء.فحينما اشاهد مثل هذه الافلام اشم
رائحة الدفيء والحب والراحة بساطة الحياة.وهذا ما كنت اريده بالضبط منذ يومان فسألت عن الافلام الموجودة فوجدت هذا الفيلم ولكنه غير موجود سوي بسينما جنينه مول لم اذهب اليها قط واستطيع ان اجزم انها تقريبا السينما الوحيدة الموجودة بالقاهرة لم ادخلها حتي الان فقررت ان اذهب رغم كرهي للذهاب لمدينة نصر ولكن لغاية كانت نبيلة وعظيمة وهي مشاهد فيلم كوميدي رومانسي.الفيلم يتحدث ببساطة عن ان الانسان من الممكن ان ينغمس في فعل عادة ما دون ان يفكر في تقييم ما يفعله وعن حب انسانة بسيطة لشاب ولكنها لاتصارحه الي ان تأتي اختها لترتبط به وتكذب لكي تقترب من هذا الشاب الي ان تقرر البطلة ان تقول الحقيقة وتفضح اختها امام الجميع وهي لاتعلم لماذا تفعل ذلك هل غيرة ممن اختها ام لتعلن للجميع انها قد اصبحت موجودة ومؤثرة في الحياة وبالطبع كان هناك من يحاول ان يقترب اليها من الجانب الاخر بهدف كتابة مقالة عنها فهي وصيفة عروس لسبعة وعشرون مرة ولكنه كالعادة احبها وتنشر المقالة عنها وتحس انه كان يخدعها الي ان يأتي مشهد بينها وبين الشاب التي حلمت دوما بالارتباط به وهي تصارحه بأنها كانت تحبه ويقبلها ولكنها لاتحس بشيءوتبلغه بذلك وتطلب منه ان يقبلها مرة اخري ولاتحس بشيء وهنا تتذكر الشاب الذي كتب عنها لمقال وعن مطاردته دائما لها ليتزوجها فتذهب مسرعة للقاءه وتتزوجه الفيلم بسيط ولكنه اسعدني.وادعوكم للذهاب لمشاهدته

Tuesday, November 06, 2007



kingdom

1-11-2007

nile cityالمكان سينما
في البداية تلاحظ في بوستر الفيلم وجود جزء ظاهر من لوحات معدنية لسيارة مدمرة به اخر ثلاث حروف وهي (دية) بالطبع التخمين اوصلني لانها تشير (للسعودية) .
يبدأ الفيلم بسرد للعبة التي تدور بين (الولايات المتحدة الامريكية) ودول الخليج وخصوصا (السعودية) منذ البداية فيمر سريعا علي كيفية وصول نظام الحكم في السعودية وعن عرض بن لادن للسعودية لتوفير الحماية للنظام الحاكم وقت حرب الخليج الاولي وعن العرض الموازي من الامريكان بخصوص النفط مقابل توفير الحماية للنظام الحاكم . وعن عقد الاتفاق . ومر سريعا عن العلاقة بين اسرة بن لادن واسرة بوش
ومن هنا بدأ الفيلم في السعودية ليستعرض بلقطات مفتوحة لكامب امريكي (داخل المجتمع السعودي) بالطبع منغلق عليه بحراسة مشددة . الامريكان اطفال ونساء ورجال يلهون ويلعبون وفجأة يحدث انفجار ويهاجم الكامب مجموعة مسلحة وهناك من يراقب من اعلي ومعه طفل صغير ويطلب منه ان يتابع وكأنه يطلب منه متابعة مبارة.وبالطبع يصل الخبر للولايات المتحدة الامريكية ويحاول احد القادة وهو (جيمي فوكس) ان يطلب الاذن للسفر للسعودية للتحقيق فيما حدث ولكن طلبه يقابل بالرفض من الخارجية ومن كل الاطراف فيقرر ان يحصل علي الاذن من المكان الصحيح فيطلب مقابلة السفير السعودي ويهدده بأنه من الممكن ان يفضح بعض الاميرات السعوديات لتمويلهم بعض الجماعات المشبوهة وان لديه ادلة علي ذلك.وهذا يوضح سيطرة السعوديين علي الوضع الداخلي لا بسبب قوتهم ولكن بسبب خوف الامريكان من اغضاب السعوديين وهم بمثابة الخزانة التي يأخذون منها الدهب والياقوت والمرجان وبالفعل يسمح له بالسفر لمدة اسبوع هو ومجموعة مكونة من اربعة افراد احدهم قد سافر لاسرائيل من قبل حسبما اشارالمخرج ويدخلون السعودية في حراسة مشددة وبالطبع يحجم عملهم ويطلب وزير الداخلية منهم ان يتبعوا التعليمات واثناء لقاؤه بهم يهتم هو رجاله بأن تغطي احد افراد المجموعة من النساء صدرها . وهناك بالطبع الرجل السعودي اقصد رجل الامن المكافح المخلص المتفتح نسبيا داخل مجتمع منغلق. ويدور البحث لاكتشاف الحقيقة الي ان يتم التوصل للمدبر الفعلي ويموت رجل الامن السعودي .ويرمز المخرج للصراع الدائر بين الطرفين العرب والامريكي من خلال
جيمي فوكس وهو يهمس في اذن حبيبة احد ضحايا التفجير (سنقتلهم جميعا لا تقلقي)
ابوحمزة المدبر للهجمات وهو يهمس في اذن حفيده(سنقتلهم جميعا لا تقلقي)
المهم من وجهة نظري ان الفيلم اوضح العلاقة بين النظامين السعودي والامريكي كما هي عليه من تحالف وتواطؤ فقط من اجل المال لا من اجل الشعوب وهذا ينطبق علي الطرفين فالطرف الامريكي(اسرة بوش) تتعامل مع الاسرة الحاكمة السعودية في كثير من مشاريع النفط والسلاح وغيره المهم وهو ماتربحه هذه الاسر لا ما تخسره الشعوب من ابناء واموال احلام وطموحات
فسفير السعودية في امريكا يطلق عليه (بندر بوش) فيالها من علاقة وضيعة
فالفيلم رائع ويستحق المشاهدة وهو يصور الواقع بحيادية تامة وبحرفة سينمائية شديدة وهذا ليس بغريب علي
Peter perg
فهو مخرج فيلم
(Heat) & (Colletral)
ملحوظة :انصح بشيكولاتة (مرس) وبيبسي (ماكس) اثناء المشاهدة
في انتظار التعليقات

Tuesday, September 11, 2007


فيلم كده رضا

فيلم لاحمد حلمي ومنة شلبي وخالد الصاوي سيناريو: أحمد فهمي اخراج: أحمد جلال

تدور أحداث الفيلم حول ثلاثة توائم مختلفين في الطباع لكن الأب أسماهم جميعا باسم واحد رضا ثم اسمي كل منهم يأسم فألاول هو البرنس وهو شخص يمثل الشباب الذي يعيش في حالة انتخة وثقة وفهلوه واحيانا بلطجة اما الثاني فهو بيبو شاب محب لفريق الاهلي مع العلم انه حاول اللعب للاهلي ولم ينجح لاسباب تتعلق بالكوسة والثالث هو سمسم ذلك الشخص الذي انعزل عن الاخرين لضعف شخصيته ووجد نفسه في الانترنت والدكتور النفسي خالد الصاوي .الفيلم لاول مرة علي ما اعتقد في تاريخ الافلام الحديثةيقدم شخصية التوائم بصورة ظريفة سواء من خلال الفكرة او طريقة العرض فدائما ما كنا نجد الجميع يلجأ لوضع فواصل حادة بين الشخصيات من مكياج وصوت وغيره ولكن احمد حلمي ومخرج الفيلم هنا اعتمدا علي الاداء بصورة اساسية ولعبا علي ذلك باحترافيه شديدة.اما خالد الصاوي فيثبت كل يوم انه ممثل قادر علي تجسيد العديد من الادوار المختلفة مهما اختلف طابعها.اما منه شلبي فحاولت ان تجاري حلمي في خفة روح الاداء وعلي ما اعتقد انها نجحت في ذلك.اما بالنسبة للفيلم من ناحية الاخراج والتصوير فهو تقنيا رائع فلم احس بلحظة ان هناك ذلة للفيلم في التصوير.وكذلك المونتاج فهو رائع حيث ان هذا الفيلم يستلزم العديد من تقطيع المشاهد وكذلك المكساج فهو رائع فلم احس طوال الفيلم بأن هناك خلل في الصوت او تقطيع المشاهد مع الصوت.الفيلم فيلم جيد .ورائع بالمقارنة بأفلام هذا الموسم واقصد الافلام الكوميدية .اما اضعف شيء في الفيلم فهو السيناريو فبالرغم من انها اول تجربة للكاتب الا انني اري ان النجاح اعتمد اساسا غلي اداء الممثلين وقدرة المخرج احمد جلال علي جعل الفيلم مترابطا الي حد كبير

Sunday, September 03, 2006

KatKoot_2%5B1%5D_tcm6-743061[1]
كتكوت هل تكون بداية.............؟

فيلم كتوت لمحمد سعد انتظره الجميع لان محمد سعد هو الشخص القادر علي اضحاك الكثير من الناس ودخلت هذا الفيلم فمن البداية تحس بان محمد سعد يقدم
(one man show(
فهو يبذل مجهود كبير فهو يريد ان يقوم بكل شيء في وقت قصيرجدا وتحس انه يتحمل مسئولية كل الادوار بل ويقوم بها كلها فانت لا تستطيع انت تحس باي تاثير لاحد اخر غير سعد ولا يوجد ادوار غير دوره واحسست ايضا ان سعد هو من قام باختيار الممثليين(السنيدة) وهو من قام بالمونتاج وهو من قام بالمكساج وكل شيء فالفيلم يعكس رغبة سعد في حصد المزيد من الملايين فقط واود ان اقول له ان الذكي هو من يتدبر ويستفاد مما حدث لللاخريين فما حدث لهنيدي يجب ان يتعظ منه الجميع وذلك لان هنيدي خيب امال الناس فيه حينما توجوه ملك للكوميديافكتكوت في رائي هو بداية نهاية سعد اذا استمر هكذا الفارق بين سعد وهنيدي هو ان سعد ممثل يملك الكثير والكثير بينما هنيدي فهو فقير فنيا وما يحيرني هل من الممكن ان يكتب احد (سعد)نهايته بنفسه .سنري

Wednesday, August 30, 2006

200px-Click_film[1]
click
في قاعة (1) بسينما جالاكسي ذهبت هناك حيث فيلم (كليك) ل (ادام سيندلر) فقد انتظرته فترة طويلة حتي انتهت زحمة افلا الصيف.يتناول القيلم حياة مهندس معماري يعمل بكثرة دون النظر لاحتياج اطفاله وزوجته اليه فهو في احدالمشاهد التي تلومه زوجته علي عدم اهتمامه بابنه وبابنته يبرر لها ذلك برغبته في تحفيق مستوي افضل لاولاده .ويطرح الفيلم فكرتين
الاولي :ان هناك اصحاب رؤوس الاموال الذين يستغلوا المحتاجيين للمال وكانهم عبيد دون النظر لهم كبشر محتاجيين للراحة والاستجمام وكل حقوق البشر الطبيعية
الثابية:هي فكرة الموازنة بين العائلة والعمل ويوضح الفيلم لنا ان العمل يجب ان يكون في حدود لاتؤثر علي ترابط العائلة
ويذهب الكخرج بخياله الي جهاز يجعل هذا المهندس في استطاعته انيتحكم في رتم حياته يبطء ما يريد ويسرع ما يريد ولكن من اعطاه الجهاز اوضح له ان الجهاز لا يرد ويبدا في استخدامه ليحقق نجاحات في العمل ولكن مع كل نجاح في العمل كان يواكبه فشل عي المستوي العائلي وتجد نفسك وسط كل هذا تضحك كثيرا حتي تدمع عيناك.ثم يتحول الفيلم لمنطقة لم اكن اتوقعها ابدا فيبدأ يستعرض مأساة ما الت اليه حياة هذا المهندس من فقدان والده وهو غير راض عنه وعدم معايشته لمراحل نمو اولاده وقفدانه لزوجته .التي تزوجت من اخر يعطي الكثير مب وقته للعائلة.وتجد نفسك في هذا الوقت قد تحولت من الضحك المتواصل للاحظات حزن تجد فيها دموعك قريبة جدا فهذه هي اول مرة اضحك هذا الكم من الضحك وتدمع عيناي بعد ذلك.ولكنه في اخر 5 دقائق يحاول ان يخرجنا من هذه الصورة القاتمة ويوضح لنا ان هذا الجهازهو خيال وان الابسان قبل ان يطمح في توفير مستوي مادي عالي لاولاده عليه ان يوفر لهم الدفيء الاجتماعي واحساس الاسرة الطبيعي وهذا اهم بكثير من المال .فمعايستك لاولادك وهم يكبروا هي افضل بكثير من نجاحك في العمل.في النهاية تخرج وانت تحس ان اول واهم شيء هو العائلة العائلة العائلة العائلة العائلة العائلة العائلة العائلة

Monday, August 28, 2006




فيلم واحد من الناس
فيلم للكاتب بلال فضل فهو كاتب من وجهة نظري جايبها من تحت فهو كما عرفت نشأ في بدروم ست( ام ميمي) اتعرفون معني هذا في رائي ان هذا يعني مخزون هائل من الخبرات والتجارب والشخصيات القابعة في قاع المجتمع .فهو ملم بتفاصيل هذه الطبقة وهي تمثل تقريبا الشعب المصري.فبلال فضل يجب ان يمس مشاعر الجميع الغني والفقير الطيب والشرير.الضائع اليأس الحالم.ولكن هذا لايعفيه من اتخاذه الكتابة في بعض الاحيان كسبوبة للاسترزاق مثل فيلم (وش اجرام) وساتعرض له مستقبلا.
اما المخرج فهو احمد جلال فهو بالطبع يعرف عن السليما بسبب والده ولكنه كان لابد له من ان يثبت انه مخرج متمكن من كل عناصر فيلم السليما من ايقاع متماسك للفيلم وثبات وتقارب في اداء الممثلين والاختيار الجيد للموسيقي التصويرية وتوقيتتها وايضا الاغنية الرائعة للمطرب لؤي التي اذا سمعتها لخصت لك مفهوم ومغزي الفيلم فهو يشرح من خلالها ثقافة المصريين في الحياة وضرورة تغيير هذا النهج والا لن يكون هناك سوي الضياع.
اما الممثليين فكانوا خير من اوصل لنا كل ما اراده بلال فضل
فتجد البارعة (منة شلبي) فهي منذ ان رايتها في فيلم( الساحر) وانا اتنبأ لهابمستقبل سليمائي باهر فقد تخيل الكثير من الناس ان السبب هو اعجابي بجسدها ولكن ياجماعة ليس هذا هو السبب (الوحيد) ولكن كنت احس بنظرة غريبة في عينها .نظرة تستطيع ان تذهب بك حيثما تريد هي لا انت .واستطاعت منة ان تؤكد كلامي بادائها الرائع رغم صغر مساحة الدور فهي استطاعت ان تسكن قلب العديد من المشاهدين الجالسين في السليماوتتضح بساطتها وهي تنام بجانب زوجها وتركب حصان خيالها وتحلم باحلامها المهمة لها والبسيطة جدا بالنسبة لكثير من الناس.فهي تحلم بشفاط بالمطبخ لكي ترتاح من القلية وان تغير الستائروالبياضات وتربي ابنها الذي لم تلده بعد في امان وسلام.
فهي قد اوصلت لي وببساطة كل ما تحتويه الشخصية فهي قد وصلت لمرحلة توحد مع الشخصية رائعة فهي تسير برشاقة علي خيط الدور الرفيع بل لم تحد عنه للحظة.فتحس في النهاية ان شحصية( مني) شخصية غلبانة ظلمت في الدنيا.
اما بالنسبة لكريم عبد العزيز فهو في رائي اكثر الممثليين اعتدالا ووسطيه في الاداء فهو ممثل يستطيع ان يكون حرامي ويستطيع ان يكون شاب مكسور وان يكون احد الاثرياء وشرير وصايع وحنون وجان وقد اتضح ذلك منذ فترة طويلة منذ ان بدأ في فيلم (اضحك الصورة تطلع حلوة ) فكان قد بدأ يخطو اولي خطواته بثبات واكد هذا في كل دور كان يؤديه عدا فيلم (حرامية في تايلاند).
بالنسبة لدور كريم فهو يختلف عن دور منة فدور كريم (محمود) دور مركب به العديد من المراحل فتجده في البداية شاب راضي بحياته سعيد بحياته مع والده وزوجته التي يحبها و يسير جنب الحيط الي ان يجبر علي الشهادة الزور فيرفض وتقتل زوجته.فينتقل لمرحلة اخري هي الرغبة في الانتقام ممن قتلوا زوجته ودمروا حياته ولكن كعادة كريم ادي ذلك بدون أي افتعال فقد ادي دوره ببساطة وكانه يدس لك ما يريده بداخلك دون ان تدري .فالفيلم اوضح الفساد المستشري بيننا .وان القانون لم يعد قادرا حتي علي مساعدة المظلوم لا لاثبات براءته فالقانون اصبح مثل الفتاة التي انتهك عرضها ذات مرة فلم يبكها احد فصارت تنتهك كل يوم واصبح هذا عادة لدي الفتاة ومن حولها ايضا.فهناك مشهد رائع وهو كلوز علي لافتة (نيابة مصر العليا) وهي تبرق كالذهب ثم يليها كادر مفتوح لكريم ووالده وهما يسيران في احدي الطرقات وسط الكثير من الناس وكان المخرج يريد ان يقول لنا ان الحق سيضيع وسط هذا الخضم .وينهي المخرج الفيلم نهاية طبيعية وهي الانتقام من الاشرار والفاسدين والعودة لهدوء الحياة ولكن ما يؤخذ ان كان علي بلال فضل ان يوضح ان الفساد سيعود فهو لم ينتهي ولن ينتهي الان وبهذه السهولة.
بالنسبة للممثلين الاخرين فاداؤهم رائع (محمد شومان) (عزت ابو عوف) (محمود الجندي)
فالفيلم هو افرب الافلام هذا العام لواقعنا فالنذهب لنشاهد واقعنا

انا والسليما
انا وقد عرفتوني ب (مهندس مصري) فهذا المهندس بداخله العديد من
المشاعروالاحاسيس التي يحس بها بل تجتاحه حينما يدخل بقدميه لقاعة عرض السليما.فقررت ان اكتب عما يدور بداخلي لحظة دخولي السليما. فا لسليما لي هي المتنفس ولكنها متنفس ايجابي علي طول الخط.فما يحدث داخل قاعة العرض يجعلني اتقبل بعض الاشياء والاحداث واتعاطف معها واحيانا ارفض اشياء اخري ربما لااستطيع ان ارفضها في الواقع فالسيلما لي بمثابة حياتي التي اتفبلها احيانا وارفضها احيانا اخري.